الثورات العربيه

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Sunday, August 21, 2011

الثورات العربيه



توقع الكثيرين توابع لزلزال ثورة تونس ومصر في العديد من أنظمة الحكم العربية وقد رأينا التطور السريع وخروج براكين الغضب في مصر والإطاحة بالنظام السابق ونرى الآن العديد من الدول في قلب البركان ومنها ليبيا واليمن وسوريا ، ولكن القليل فقط من كان يتوقع أن ينتقل توابع الزلزال العربي إلى إسرائيل ثم إلى بريطانيا .
والآن الحديث المنطقي الذي يفرض نفسه هو :
- إلى أين سوف تتجه رياح التغيير الربيعي لزلزال الربيع العربي ؟
- وهل يتوقع أن نجد ثورات عديدة أخرى في العالم الغربي المتقدم صناعيا ؟
- وما هي الأسباب المؤدية لهذه الزلازل البركانية الثورية في تلك البلدان المختلفة على اختلاف أنظمتها ؟
- وما هو الطريق إلى بر الأمان والخروج من المأزق ؟
وباختصار شديد يمكن القول أن رياح ثورات الربيع العربي ليست حكرا على العرب وحدهم وإنما سوف تنتقل عبر بلدان كثيرة ومنها الدول المتقدمة في أوربا وأمريكا وغيرها .
والسبب أن الأسباب الجوهرية واحدة وان اختلفت نسبتها ومقدارها في غالبية دول العالم في الوقت الراهن .
الأسباب الاقتصادية والاجتماعية المؤدية لربيع الثورات العربية والغربية :
" تمثلت باختصار فى سيطرة النظام الاقتصادي الرأسمالي الحر – الإقطاعي - الذي يغيب فيه دور الدولة فى تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية وتكون غير قادرة على تنظيم السوق وحوكمته - فيعم الظلم ويسيطر رجال الأعمال على الحكم إما بالتزاوج بين المال والسلطة او بالدمج بينهم حيث يستولى رجال الأعمال على مناصب السلطة التنفيذية في الوزارات وعضوية البرلمانات والسيطرة على الأعلام او يمتهن الساسة التجارة والأعمال او حتى العمولات والمشاركات التى تتمثل فى رشاوى السماح بالأعمال وتفصيل القرارات والتراخيص والتعاقدات ، بل والتشريعات"
ذلك انه بعد بعد سقوط النظم الاشتراكية وسيادة وانفراد النظام الرأسمالي الحر بقيادة أمريكا – وتلك الحرية الاقتصادية الرأسمالية التي تميزت بغياب دور الدولة عن تنظيم السوق وتحقيق العدالة الاجتماعية وسيطرة رجال الأعمال على التحكم في الأسواق وإدارة المرافق العامة والخدمات الأساسية والسعي الى جنى إرباح طائلة من خلال الممارسات الاحتكارية الوطنية والدولية ومن خلال التواطؤ السياسي بمنع فتح الأسواق الا لمنتجات من شركات معينة دون غيرها ودون تنافسية حقيقة و دون حدا اعلي للربحية ودون مراعاة البعد الاجتماعي والطبقات الفقيرة والمهشمة ، مع درجات الثراء الاستفزازي للقيادات والسياسيين والتفاوت الكبير المذهل في الأجور والدخل
هو فى الواقع عودة الى النظام الاقطاعى بكل ما فيه من مساوئ ، فنجد على سبيل المثال شركات أدوية تحتكر صناعات دوائية تبيعها بأسعار باهظة تبلغ فيها نسبة إرباحها مئات إضعاف ثمن تكلفتها تحت غطاء قانوني يجيز لها ذلك بموجب ما يسمى بقانون حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع رغم ان تلك الأمراض يموت بسببها الملايين في كل إنحاء العالم العربي والغربي النامي والمتقدم لعدم استطاعة المرضى شراء الدواء من ناحية ولعدم قدرة الدولة على توفيره ودعمه من ناحية ثانية ولعدم استخدام الدولة سلطتها التنظيمية فى تحديد هامش ربح معقول من ناحية ثالثة او لعدم استخدام سلطة الدولة فى تأميم المشروع او نزع الملكية للمصلحة العامة ودفع تعويض عادل أو لتزاوج المصالح بين رجال الأعمال والسياسيين أو ممارسة العمل العام من قبل رجال الأعمال أنفسهم رغم تعارض المصالح .
وأمثلة أخرى كثيرة ومنها شركات السلاح الخاصة وعمولات السلاح التي يتحصلها السياسيين لعمل القلاقل والأزمات وإدارة المرافق العامة بكافة إشكالها من قبل القطاع الخاص مع عدم تدخل الدولة لتنظيمه وحوكمته وعدم وضع حدا اعلي لهامش الربح مع مساس تلك المرافق بالاحتياجات الأساسية واليومية للمواطنين كالخدمات التعليمية والصحية والنقل ، حتى السجون تم خصخصتها في كثير من الدول .وليس الاعتراض على الخصخصة في ذاتها ان كانت بالمعايير العلمية الموضوعية وليست اهداءات لأموال الدول لبعض المقربين للسياسيين أو للسياسيين أنفسهم او تركها بدون حوكمة ومساءلة .
ومن عوامل الثورات أيضا ، تفشى الظلم الاجتماعي المتمثل في الاستيلاء الطبقي على الوظائف الهامة مثل الشرطة والسلك الدبلوماسي والقضائي دون اعتبار الكفاءة العلمية والمهنية والاعتماد على توريث الوظائف او المحسوبية والرشوة ...الخ .. ومما يؤسف له فى مصر في ظل النظام السابق تفشى ذلك بصورة أصبحت لا تطاق حتى ممن استطاع ان يحصل على مثل هذه الوظائف لان منهم من هو كفء بالفعل ولكنه لم يستطيع ان يحصل على الوظيفة الا بالواسطة او الرشوة وإعطاء الهدايا الثمينة لمتخذ القرار وهو ما يترك فى نفوس الكثيرين الإحساس بالمهانة والازلال الاجتماعي وكأن ما يحصل عليه مجرد إحسان طبقي من الطبقة الحاكمة . وأصبحت أجهزة ومؤسسات بالكامل تشهد تدنى فاضح في الأداء لانتشار المحسوبية والتوريث الوظيفي فيها وتفضيل أهل الثقة والشللية عن الكفاءة والجدارة الوظيفية ومن ذلك على سبيل المثال الشرطة والصحافة والإعلام والإذاعة والتليفزيون والأجهزة الرقابية كالمحاسبات وغير ذلك كثير ، حتى الجهاز القضائي لم يسلم من فساد النظام السابق فتم تعيين أبناء المستشارين بدرجة تخلف ومقبول وتم تخطى من هم بدرجة امتياز واوئل الدفع .
كل ذلك شكل بركان فى صدور الجميع ، حتى من ورث الوظيفة او حصل عليها بالواسطة او اى طريق لأنه ربما كان يحلم ان يحصل على غيرها لحبه وتفوقه فى مجال أخر ولكن ليس له واسطة فيها فكانت أنظمة قاتلة للإبداع والرؤية والأحلام المشروعة لكل شباب الجيل الذي نشأ فى أحضان النظام السابق .
ولا شك ان كافة الثورات التي قامت والآتية في كافة البلدان حتى العالم المتقدم تشترك فى ذات الأسباب بدرجات متفاوتة ، مؤشرات البطالة في إسرائيل وانجلترا وأمريكا وغيرها ، كبيرة جدا والحصول الطبقي على الوظائف يميز الكثير من الأنظمة ففي إسرائيل يسيطر جنرالات الحرب وتجار السلاح على شئون الحكم وتغيب كفة العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات عن عامة الناس ويستأثر الجنرالات والساسة ورجال الأعمال بها وهو ما يميز النظام الامريكى أيضا فالبيض يحصلون على مزايا اعلي من السود وداخل كل فئة هناك نظام طبقي أخر حتى الأحكام القضائية الجنائية ضد السود تتميز بالقسوة فيحكم القضاة بالحد الأقصى للعقوبة والحد الأدنى للبيض ومن يشغل منصب عام يخضع لنفوذ غير عادى من رجال الأعمال الذين يسيطرون على صناعة القرارات العامة ونتساءل ببساطه مثلا لماذا الدعم الحكومي الامريكى لممارسات إسرائيل المخالفة لكل القوانين والأعراف الدولية ؟ في تقديري لان معظم رجال الأعمال المالكين لصناعة السلاح في أمريكا من اليهود وليس هناك أفضل من إسرائيل لتحقيق قلاقل إثارة الحروب وبالتالي شراء السلاح من المنطقة العربية الثرية بأموال البترول . فالموضوع لا تتعلق بالدين وإنما بالأموال والثروات ولان المنطقة العربية لم تصل لدرجة النضج السياسي الاوربى او الياباني او نضج التحالف والوحدة ، فتقع دائما فريسة الابتزاز والوقيعة بينها البعض كما رأينا في حرب العراق إيران ثم العراق الكويت – وحينما ظهر البترول فى السودان أصبحت القلاقل بين السودان - السودان وهكذا .
ان مما يخشى منه ان لم تكن الدول والحكومات بالوعي الكافي للأخذ بزمام المبادرات التنموية وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية بين إفراد الشعوب ، لسوف يحصد العالم قلاقل كثيرة تعصف بالأثرياء قبل الفقراء كما هو حادث الآن في بريطانيا من أعمال عنف وسرقة من الطبقات الفقيرة للأغنياء والأثرياء وربما وصل الأمر كما نشاهد أعمال عنف لمجرد الانتقام، لان هؤلاء الفقراء ليس لديهم ما يخافون عليه ، ولذلك فأنه في تقديري إذا إرادات دولة ما ان تنجو كحكومة وشعب من براكين زلازل ثورات الشعوب ان يتم تغيير جذري في السياسات الاقتصادية ويتم تغير دور الدولة من النظام الرأسمالي الحر الاقطاعى الاحتكاري الى النظام الاقتصادي الرأسمالي الاجتماعي ، الذي يراعى فيه تحقيق العدالة الاجتماعية ودور فاعل للدولة في الشفافية في إدارة الشئون العامة والإفصاح المالي للذمة المالية للسياسيين والقيادات والإفصاح عن الربح للشركات وتقنين الحد الأعلى للربح في السلع والخدمات المرفقية الأساسية والمساءلة وحوكمة الشركات وحد ادني واعلي للأجور وملحقاتها .....الخ .
الأسباب السياسية المؤدية لربيع الثورات العربية والغربية :
هناك العديد من الأسباب التي يمكن ذكرها سواء في العالم العربي او الغربي ومن ذلك الفساد السياسي ، وعدم جدارة من يشغلون الوظائف السياسية او القيادية ومحاولات توريث السلطة فى ثقافات شعبية تأبى هذا التوريث وعدم تداول السلطة وشغل المناصب القيادية والسياسية وفق نظام الشللية والأقرباء والمحسوبية وأهل الثقة ومركزية الحكم وعدم التمكين الشعبي من المشاركة الحقيقة فى صناعة واتخاذ القرارات . ويكفينا ان نضرب أمثله من السياق المصري حيث كان يستولى العسكريين على كثير من حقائب المحافظين لمجرد ان يضمن النظام السياسي ولاء القادة العسكريين له ونسى ان الجيش المصري يتكون أساسا من كل الأسر المصرية فقراءها وأغنياءها وبالتالي فان الجيش يمثل نبض الشعب ونبض الشارع ولن يمثل أبدا الحاكم مهما كانت عطايا وهبات وظائف المحافظين وغيرها.
فضلا عن ذلك فأن المحافظين ورؤساء المدن والقرى والأحياء لا يتمتعون بأي سلطات حقيقة وفقا لقانون الإدارة المحلية وإنما كافة السلطات والأموال في يد الحكومة المركزية من الوزراء ، حتى هؤلاء الوزراء هم مجرد سكرتارية عند رئيس الجمهورية وفقا للقوانين السارية التي تعطى للرئيس صلاحيات واسعة ومطلقة فى كافة المجالات ، فجميع المسئولين " السكرتارية " يقول بناء على توجيهات الرجل الوحيد الذي بيفهم " طبعا معروف؟؟"وليس بناء على خطة الوزارة أو المجالس المؤسسية " لأنها طبعا أشياء غير موجودة " وإذا وجدت طبقا للقانون فهي شكلية لأنها كلها بالتعيين ممن يقبل الايدى الحاكمة.
ولو كان النظام السابق يتمتع بأي ذكاء سياسي لقاد مصر نحو ازدهار حقيقى وافرغ طاقات الشعب وشبابه البائس في مشاركة سياسية حقيقية في إدارة الشئون العامة ، بسن تشريعات تقوم على أساس الحكم المحلى الحقيقى واللامركزية المجتمعية فيكون منصب المحافظ بالانتخاب ويعطى المجلس الشعبي للمحافظة سلطات حقيقية فى التشريع والمالية وإدارة الشئون المحلية للمحافظة مع عدم جواز الجمع بين وظيفة الوحدة المحلية وعضوية المجلس الشعبي المنتخب وتوزيع الميزانية حسب عدد السكان بالمحافظات والناتج القومي لكل محافظة وإعادة رسم حدود المحافظات لتمتد من البحر الأحمر شرقا الى ليبيا غربا وهكذا تمكين كل جهة من إدارة شئون قطاعها وفق معايير علمية موضوعية.
أن عدم التمكين السياسي لإفراد المجتمع يثير غضب داخلي لاحساهم بفقدان الأمل فى إفراغ الطاقات وتحسين الأداء وقتل الطموح القيادي لكل الشباب الصاعدين مهما كانت قدراتهم وجدارتهم فمنهم من يقرر الهجرة او السفر ومن لم يستطيع يظل بركانه في صدره .
ولا شك أن ذات العوامل السياسية فى كثير من البلدان حتى المتقدمة حيث لا يستطيع أن يتقدم للوظائف الرئيسية الا ذوى النفوذ المالي او السياسي . وهو ما يشكل إزاحة للأخريين غير مبنية على الكفاءة والجدارة .
نسأل الله تعالى أن ينير الطريق للدول الإسلامية والعربية لتحقيق الرخاء الاقتصادي الاجتماعي والعدالة الاجتماعية والسياسية . بما يحقق للجميع التنمية والرفاهة لكسب حياة كريمة بكرامة فى الدنيا ونيل الجنة فى الآخرة .كم نسأل الله أن ينير قلوب البشر جميعا بالحق والعدل حتى العالم الغربي لان المسلم الحقيقى لا يكره أحدا ولا يعتدي على احد الا للدفاع الشرعي عن حقوقه.
اللهم أنى أشهدك :
" إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " صدق الله العظيم

Expect many aftershocks to earthquake revolution Tunisia and Egypt in many Arab regimes have seen the rapid development and exit of volcanoes of anger in Egypt and the overthrow of the former regime and now see many of the countries in the heart of the volcano, including Libya, Yemen and Syria, but only a few had expected to move aftershocks, the Arab Israel and then to Britain.
Now the modern sense, that imposes itself is:
- Where the winds of change will tend to spring earthquake Arab spring?
- Is expected to find many other revolutions in the advanced industrial nations of the Western world?
- What are the causes of these earthquakes, volcanic revolutionary in that different countries with different systems?
- What is the road to safety and out of the impasse?
In short we can say that the winds of spring, the Arab revolutions are not confined to the Arabs alone, but will travel through many countries, including developed countries in Europe, America and others.
The reason is that the root causes and one that differed in the rate and amount of the majority of the world at the moment.
Social and economic causes leading to the spring of revolutions and Arab Bank:
"Was short in the control of the capitalist economic system is free - feudal - who miss the state's role in achieving social and economic justice, and be able to regulate the market and Hokmth - these evils become injustice and controls business to judge either mating between money and power, or integration, including where the seized businessmen executive positions in the ministries and the membership of parliaments and the control of the media or the politicians who practices a trade, business or even commissions and posts which are represented in bribes to allow business and detail the decisions, licenses and contracts, and even legislation "
So that after the fall of socialist regimes and the rule of the private capitalist system of free, led by America - and that economic freedom of capitalism characterized by the absence of the role of the State to regulate the market and to achieve social justice and control of the business to control the markets and the management of public utilities and basic services and seek to reap huge profits through practices monopolistic national and international through the collusion of political bar the opening of markets, but the products of certain companies without the other and without a competitive reality and without an upper limit of the profit, without taking into account the social dimension and the poor and marginalized, with degrees of wealth provocative leaders, politicians and the great disparity stunning in wages and income
Is, in fact, return to the feudal system with all its disadvantages, we find, for example, drug companies a monopoly on pharmaceutical industries sell at exorbitant prices amounting to a percentage of their profits hundreds of times eighth cost under the guise of a legal permit to do so under the so-called law of intellectual property rights and patents, although these illnesses die because of the millions all over the Arab world and the West developing and advanced to the inability of patients to purchase medicine on the one hand and the state's inability to provide and support of the hand and not use the state regulatory authority in determining the profit margin reasonable in terms of third or non-use of state power in the nationalization of the project or expropriation in the public interest and the payment of just compensation or to mating interests between businessmen and politicians or the exercise of public action by the businessmen themselves, despite the conflict of interest.
And many other examples, including arms companies and private commissions weapons which Athsalha politicians to work unrest, crises and management of public utilities in all its forms by the private sector with no state intervention to regulate and Hokmth and not set an upper limit to the profit margin with the prejudice of those facilities basic needs and everyday citizens such as education, health and transport, even Prisons have been privatized in many countries. and not object to the privatizations that were in the same standards of scientific objectivity and not Credits for state funds for some of those close to politicians or the politicians themselves or leave them without a governance and accountability.
It also factors revolutions, widespread social injustice of taking the class on the important functions such as the police and the diplomatic corps and the judiciary without regard to scientific competence and professional jobs rely on inheritance or patronage and bribery ... etc. .. Unfortunately, in Egypt under the former regime outbreak that has become intolerable, even those who managed to get such jobs because of them is efficient already but not able to get a job, but through the medium or bribery and giving valuable gifts to the decision maker, leaving the the hearts of many people a sense of humiliation and social Alszlal as if it just gets Ihsan class of the ruling class. And became the organs and institutions fully experiencing low flagrant in performance for the spread of nepotism and inheritance career where preference for the people of trust and cronyism for competence, functional and, for example, police and the press and media, radio, television, and regulators Kalmhacbat and many more, even the judiciary was not spared from the corruption of the former regime, was appointed sons of advisers and acceptable degree of retardation was overcome privilege of their degree and early payment.
All this form a volcano in the issuance of all, even inherited the job, or obtained through an intermediary or any other way because he was probably dreaming to get to the other for his love and excellence in another field, but does not have a mode where was the regulations deadly for creativity, vision and legitimate dreams of each young generation who grew up in arms of the former regime.
There is no doubt that all the revolutions that have the following in all countries, even the developed world share the same reasons in varying degrees, indicators of unemployment in Israel, England and America and others, very large and getting the class on the job distinguishes many of the systems in the Israeli-controlled warlords and arms dealers on the affairs of governance and the absence of the balance of social justice and the distribution of wealth from the public accounts for the generals and politicians and businessmen out is what distinguishes the American system also eggs get the benefits of higher than blacks and within each category there is a system class last until the provisions of the criminal justice against blacks is characterized by harsh who may judge the judges of the maximum penalty and the minimum of the eggs It holds public office is subject to the influence of extraordinary businessmen who control the public decision-making and simply wonder why, for example, U.S. government support for Israel's practices violate all international laws and norms? In my estimation, because most business owners of the arms industry of the Jews in America and there is no better than Israel to provoke unrest, wars and thus buy arms from the region rich Arab oil money. The issue is not about religion, but with money and wealth and because the Arab region has not reached the degree of political maturity of the European or Japanese or maturity of the alliance and unity, is located always prey to extortion and drive a wedge between them other as we saw in the Iraq war, Iran and Iraq, Kuwait - When the back of oil in Sudan became the unrest between the Sudan - Sudan and so on.
That which feared that the States were not, governments conscious enough to take ownership of development initiatives and the achievement of economic and social justice between peoples, for you will reap the world's unrest, many rocking the rich by the poor, as is happening now in Britain from violence and theft from the poor to the rich and wealthy and maybe it came As we see acts of violence just for revenge, because these poor people have nothing to fear him, and therefore in my opinion if the will of a country to survive as a government and people of volcanoes, earthquakes, eruptions of peoples to be a radical change in economic policy is the changing role of the state of the capitalist system free of feudal monopoly to the economic system of capitalist social, which takes into account the achievement of social justice and active role of the state of transparency in the management of public affairs and financial disclosure of financial disclosure for politicians and leaders and disclosure of profit for companies and regulate the upper limit of the profit in goods and services antecubital basic accountability and corporate governance and a minimum and the highest wages and Accessories .. ... etc..
Political reasons leading to the spring of revolutions and Arab Bank:
There are many reasons that could be cited both in the Arab world or the West and the political corruption, and not the merits of holding political positions or leadership and attempts to inheritance of power in the cultures of popular refuses this inheritance and lack of devolution of power and leadership positions, political, according to the system of cronyism and relatives, favoritism, and the people of trust and a central governance and lack of empowerment of the public to participate in the manufacture of the truth and make decisions. We need to beat the examples from the Egyptian context, where he was seized by the military on many of the bags conservatives just to guarantee that the political system and the loyalty of military commanders to him and forgot that the Egyptian army consists mainly of Egyptian families and the poor Ogniaha and therefore, the army represents the pulse of the people and the pulse of the street will not appear at all the ruling an important The gifts and grants and jobs and other conservatives.
Moreover, the governors and heads of cities, villages and neighborhoods do not have any powers of the fact that under the law of local administration, but all the authorities and the money in the hands of central government ministers, even those ministers are mere secretary when the President of the Republic, according to the laws given to the president broad powers and absolute in all fields , all officials of the "Secretariat" he says at the direction of the only man who Bifam "of course well known?" and not on the ministry's plan, or board of institutional "because it is of course, things do not exist" and if found in accordance with the law is a formality as they all recruitment of those who accept the hands of the ruling.
If the former regime have any intelligent politician to lead Egypt to prosperity is real, and separating the energies of the people and youth, desperate to share real political in the management of public affairs, to enact legislation based on the local government the real and decentralized community so as conservative elected and given the People to keep real power in legislation and financial and management of local affairs of the province with the Incompatibility between the function of the local unit and the membership of the People team and the distribution of the budget by the number of people in the governorates and the GDP of each province and the redrawing of provincial boundaries to stretch from the Red Sea east to Libya to the west and thus enable each of the management of the affairs of its sector according to the standards of objective scientific .
That the lack of political empowerment for community members to an internal anger Ahsahm loss of hope in the empty capacity and improve performance and ambitious leader killed every young aspiring whatever their abilities and merits. Some of them decide to emigrate or travel and can not remain Barakana in the chest.
There is no doubt that the relevant political factors in many developed countries, even where it can not apply for key positions, but those with political or financial clout. Which is a displacement of the two is based on competence and merit.
We ask God to enlighten the way for the Islamic and Arab countries to achieve economic prosperity and social justice and political rights. To achieve for all development and welfare to earn a decent life with dignity in the world and gain paradise in the afterlife. How We ask God to enlighten the hearts of all human beings the right and justice so that the Western world, because a true Muslim does not hate anyone, and no assault on anyone except to defend legitimate rights.
Oh God, I bear witness:
"The only reform I want what you can compromise and only in God and trust him to turn in repentance," the great truth of God

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف